التخطي إلى المحتوى

تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، المناورات العسكرية المشتركة، والتي تجرى بشكل سنوي، على الرغم من تحذيرات كوريا الشمالية بأن إجراء تلك المناورات تهدد المفاوضات الأمريكية الكورية الشمالية حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وتأتي المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة، عقب أيام من إجراء كوريا الشمالية لتجارب صاروخية قصيرة المدى، قادرة على ضرب مواقع كورية جنوبية، والقواعد العسكرية الأمريكية في كوريا الجنوبية، والتي اعتبرها الخبراء تحذيرا ضمنيا للولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية من مغبة إجراء المناورات العسكرية المشتركة.

وقال مسؤول وزاري لعدد من الصحفيين، أنه “يتم الآن التحضير للقيام بتماريننا المشتركة للتحقق من قدرات (سيول) لاستعادة زمام السيطرة العملانية المتوخاة في زمن الحرب”.

وبحسب المعاهدة الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، جنرال أمريكي يتولى قيادة القوات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة، حال وقوع حرب، إلا أن كوريا الجنوبية دائما ما تسعى لوضع قائد كوري جنوبي على رأس القوات المشتركة.

تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد عقد قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في سنغافورة، العام الماضي، أسفرت عن تعهد الزعيم الكوري الشمالي بالتخلي عن سعي بلاده لامتلك أسلحة نووية، ونزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

كما التقى الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي في ثاني قمة بينهما، عقدت خلال شهر فبراير / شباط الماضي، بهانوي، إلا أن تلك القمة شهدت خلافا بين الزعيمين حول تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، والتنازلات التي يجب على سلطات كوريا الشمالية تقديمها.

إلا ان ترامب وكيم جونغ أون، اتفقا على عقد جولة جديدة من المفاوضات في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.